مسألة أفضلية قراءة القرآن سرًا أم جهرًا - موقع الشيخ ابن باز السر أفضل إذا كان أخشع لقلبه، أما إذا كان الجهر أخشع لقلبه فلا بأس أن يجهر، وإلا جاء عن النبي ﷺ أنه قال: الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة ومعلوم أن المسر بالصدقة أفضل، لكن إذا كان يسمع له ويرجى من يستفيد من قراءته يستحب له الجهر حتى يفيد الحاضرين وينفعهم، مع التدبر والتعقل وعدم العجلة نعم المقدم: جزاكم الله خيرًا
مسألة أفضلية قراءة القرآن سرًا أم جهرًا - ابن باز السر أفضل إذا كان أخشع لقلبه، أما إذا كان الجهر أخشع لقلبه فلا بأس أن يجهر، وإلا جاء عن النبي ﷺ أنه قال: الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة ومعلوم أن المسر بالصدقة أفضل، لكن إذا كان يسمع له ويرجى من يستفيد من قراءته يستحب له الجهر حتى يفيد الحاضرين وينفعهم، مع التدبر والتعقل وعدم العجلة نعم المقدم: جزاكم الله خيرًا
يقول في سؤاله الأخير هل الأفضل تلاوة القران في المسجد جهراً أم سراً ؟ الشيخ : في المسجد الأفضل أن يقرأ القرأن سرا إلا إذا لم يكن فيه أحد يشوش عليه أو كان الحاضرون يرغبون في أن يقرأ جهرا لكونهم لا يعرفون القراءة أنفسهم ويحبون أن يسمعوها من غيرهم فهذا لا بأس به لكن بشرط ألا يكون أحد من أهل المسجد مشتغلا بغير الاستماع إليه السائل : نعم
الإسرار بقراءة القرآن أفضل أم الجهر يتناول النص فضل الإسرار بتلاوة القرآن، الذي يعد الأفضل للبُعد عن الرياء وتحقيق الإخلاص كما يُشير إلى أهمية تدبر معاني الكتاب الكريم لضمان الفهم والاعتبار تجد أيضًا توجيهات لتعلم التجويد وضرورة تحسين التلاوة، خاصة بالنسبة للنساء إذا كان هناك خطر من سماع الصوت
أيهما أفضل الجهر بالقراءة في المسجد أو الإسرار بها في المسجد الأفضل أن يقرأ القران فيه سراً، إلا إذا لم يكن فيه أحدٌ يشوش عليه أو كان الحاضرون يرغبون أن يقرأ جهراً لكونهم لا يعرفون القراءة بأنفسهم ويحبون أن يسمعوها من غيرهم فهذا لا بأس به
أيهما أفضل قراءة القرآن سراً أم جهراً ؟ السر أفضل، للحديث الذي رواه الجماعة بإسناد حسن عن النبي عليه الصلاة والسلام قال: «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة»، وهذا يدل على أن السر أفضل كما أن الصدقة في السر أفضل، إلا إذا دعت الحاجة والمصلحة إلى الجهر، كالإمام الذي يصلي بالناس والخطيب الذي يخطب بالناس والذي يستمع له فإنه يجهر ليستمع الناس ويستفيدوا
تلاوة القرآن الكريم تكون سرا أم جهرا في المسجد فأجاب رحمه الله تعالى: في المسجد الأفضل أن يقرأ القران فيه سراً إلا إذا لم يكن فيه أحدٌ يشوش عليه أو كان الحاضرون يرغبون أن يقرأ جهراً لكونهم لا يعرفون القراءة بأنفسهم ويحبون أن يسمعوها من